يخلد العالم في العشرين من نونبر من كل سنة اليوم العالمي للطفل، وهي مناسبة دولية راسخة تذكر بأهمية حماية حقوق الأطفال وضمان تنشئتهم في بيئة آمنة، صحية، ومنصفة. ويأتي هذا اليوم تخليدا لصدور إعلان حقوق الطفل سنة 1959، واعتماد اتفاقية حقوق الطفل سنة 1989، التي تعد المرجع الدولي الأهم في حماية الطفولة والنهوض بها
وفي هذا السياق، تشارك مؤسسة النهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة الموظفين والأعوان العاملين بالقطاع الوزاري المكلف بالصيد البحري أسرة الطفولة المغربية والدولية هذا الاحتفاء، لتؤكد من جديد التزامها الثابت بدعم مسارات الرعاية الاجتماعية، وإيلاء عناية خاصة بالأطفال باعتبارهم الثروة الحقيقية للمستقبل وركيزة بناء مجتمع أكثر عدلا وازدهارا، حيث و منذ نشأتها تضع المؤسسة محور الطفولة ضمن أهم خدماتها الاجتماعية، سواء عبر الأنشطة التربوية، الترفيهية والمخيمات الصيفية التي تُنظم لفائدة أبناء المنخرطات والمنخرطين، أو من خلال برامج خاصة كالدخول المدرسي، التميز الدراسي، ، مسابقات فنية و دينية، خرجات ثقافية وغيرها
تؤمن المؤسسة بأن الاستثمار في الطفولة هو استثمار في التنمية البشرية، وأن توفير بيئة سليمة وآمنة للأطفال يعد مسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة والمؤسسات، وفي هذا الإطار، تعبر المؤسسة عن استعدادها الدائم للانخراط في كل المبادرات الوطنية التي تهدف إلى حماية الطفولة وصون كرامتها، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية بالمغرب
بهذه المناسبة، تتوجه مؤسسة النهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة الموظفين والأعوان العاملين بالقطاع الوزاري المكلف بالصيد البحري بأحر التهاني إلى كافة الأطفال المغاربة، وإلى أبناء وبنات المنخرطين، متمنية لهم مستقبلا مفعما بالنجاح والتفوق، ومؤكدة التزامها المستمر في دعمهم ومواكبتهم في مسارهم الدراسي والتربوي
فاليوم العالمي للطفل هو قبل كل شيء رسالة أمل، تذكر بأن بناء مغرب الغد يبدأ من العناية بطفل اليوم، وتمكينه من حقوقه كاملة في النمو، التعلم، والحياة الكريمة